منتدي مخصص لأنساب الأشراف والتعارف وصلة الرحم بينهم


    اشراف شرق السودان

    شاطر

    درير ابراهيم الامين

    المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 27/11/2011

    اشراف شرق السودان

    مُساهمة  درير ابراهيم الامين في الأحد نوفمبر 27, 2011 4:49 am

    في البدء نحمد الله كثيرا ان سخر لنا موضعا نتلاقي ونتعارف فيه توطيدا للعلاقات الطيبة التي تربط آل البيت الطاهرين في كل بقاع الدنيا وارجو ان تتكرموا بقبول هذه الاضافة المبسطة عن التعريف بالسادة اشراف شرق السودان :-
    قبيلة الأشراف بشرق السودان هي القبيلة التي تكونت بعد هجرة الشريف محمد بن الحسين من الحجاز إلى مدينة سواكن التي كانت تتبع لإمارة الحجاز، وكان ذلك في حدود سنة 895 هجرية، وعلى الرغم من وجود قبائل وأسر أخرى تنتسب إلى الهاشميين أيضا، إلا ان أبناء الشريف محمد بن الحسين قد حملوا اسم (قبيلة الاشراف) وعرفوا به في المنطقة وخارجها.
    فروع القبيلة
    لقبيلة الأشراف خمسة فروع رئيسية، كونها أبناء الشريف محمد بن الحسين، الذي تزوج من ابنة الشيخ سينايف أحد أعيان قبيلة الأرتيقة، وهي إحدى أكبر واشهر القبائل في المنطقة، وأنجب منها اربعة أولاد وبنت واحدة، ومن هذه الذرية تكونت القبيلة التي عرفت لاحقا بـ(قبيلة الأشراف). وأبناء الشريف محمد بن الحسين هم:
    الشريف أبوبكر
    وهو جد فرع نسب إليه، ليعرف باسم (أبكراب)، ويسكنون في مدينة سواكن وبعضهم في منطقة (خور بركة)، وأبناؤه هم: حمد أوده وعبد الله.
    الشريف عبد الله
    وهو جد الفرع الذي عرف باسم (عبد اللياب)، وأهم مواطنهم في سواكن ومنطقة (خور بركة)، وذرية الشريف عبد الله هم أكثرية الاشراف وفيهم النظارة ونقابة الاشراف، وابناؤه هم محمد وحيدر وأحمد وابو القاسم وحسين.
    الشريف حسين لمي
    وهو جد فرع من الأشراف يعرف باسم: العقر (بفتح العين وتشديد القاف)، وذلك نسبة إلى لقب (العقّار) الذي اشتهر به الشريف حسين لاشتغاله بعقر البهائم ومهارته في ذلك. والعَقّر هم ذرية إبنيه محمود وعبد الرحمن، وتحت كل منهما فرع كبير من فروع هذه القبيلة. ويتواجدون في منطقة تبدأ من سواحل البحر الأحمر في ارتريا والسودان وتمتد حتى تخوم نهر عطبرة. وهم أكثر فروع قبيلة الأشراف انتشاراً.
    الشريف يونس
    وهو جد الفرع الذي عرف باسم (يونساب)، ومن ذريته حسين.
    إبنته
    وهي التي تزوجها ابن عمه الشريف (سيد)، الذي هاجر أيضا من منطقة مكة المكرمة، ومنهما تكون فرع الأشراف (السيداب)، ومنهم آل كركر وغيرهم.
    مناطق تواجدهم
    يصعب الحديث عن منطقة محددة لتواجد قبيلة الاشراف، فهم ينتشرون في إقليم واسع من الأرض، يمتد من سواحل البحر الاحمر على امتدادها بين إرتريا والسودان، وحتى تخوم نهر عطبرة في أواسط السودان. ورغم أن احتلال إيطاليا لإرتريا قد أدى إلى تقسيم قبيلة الاشراف بين دولتي ارتريا والسودان، إلا أن ذلك لم يمنع تواصل ابنائها على طرفي الحدود، وإن كان قد ساهم في إضعافه، الأمر الذي يقول أعيان القبيلة أنهم يسعون لتداركه باستمرار. وقد كان لسمة الانتشار الجغرافي الواسع للقبيلة دوراً في توطيد عرى التواصل بين الأشراف والعديد من القبائل بحكم المجاورة والعيش المشترك، مما نتجت عنه الكثير من المصاهرات مع مختلف القبائل، حتى أصبح ممكناً القول، أنه يندر أن تجد قبيلة من قبائل شرق السودان ومسلمي إرتريا إلا وارتبطت بصلة مصاهرة مع الأشراف، إلى درجة أنك تجد بعض الحالات القليلة التي يحدث فيها خلط بينهم وبين بعض القبائل، فتجد فرعا من فروعهم يعرّف أحيانا كجزء من قبيلة مختلفة.
    اللغة
    ومن التأثيرات المهمة أيضا للانتشار الواسع جغرافيا والارتباطات العديدة مع القبائل والإثنيات المختلفة، التأثير الذي طال اللغة لدى الأشراف، فبعد أن كانت اللغة العربية هي اللغة الوحيدة لكل فروعهم، أصبحوا يتحدثون أكثر من لغة محلية، وذلك بحكم المصاهرات مع اصحاب هذه اللغات، فمعلوم مدى تاثير الأم في إكساب اللغة، وقد يصل الأمر إلى فقدان العربية تماما لدى بعض الأشراف، وقد ساهم في ذلك التشابه الكبير بين بعض اللغات المحلية مثل (التقري) وبين اللغة العربية، باعتبار الاصل الجئزي الواحد. ويمكن إجمالا القول بأن الأشراف يتحدثون بصورة اساسية لغات البداويت والتقري ولغات أخرى أقل انتشارا، هذا بالطبع إضافة للغة العربية كلغة اساسية.
    المهن الاساسية
    المهنة الاساسية التي عمل بها الاشراف هو الرعي وقليل من الزراعة والتجارة، وقد امتلكوا أعدادا كبيرة من قطعان الماشية، خاصة من الأبقار والضأن، كما شكلت الأراضي الخصبة في حوض خور بركة ونهر عطبرة ودلتا طوكر وغيرها من الأراضي الخصيبة في شرق السودان وارتريا، شكلت مصدر جذب لهم لممارسة حرفة الزراعة، أما التجارة فهي حرفة جدهم الشريف محمد بن الحسين، والتي ساعد على ممارستها الازدها التجاري الذي كان سمة من سمات مدينتي سواكن وطوكر، إلا ان الإهمال الذي عانت منه مدينة سواكن والذي أدى لإضمحلالها وزوالها كمدينة مهمة لاحقا لصالح ميناء بورتسودان الذي أنشأه الاستعمار البريطاني، أدى إلى ضعف التجارة كحرفة لكل أبناء هذه المناطق، وانصرف غالب الناس إلى الخدمة الحكومية بالإضافة للحرفة الرئيسية في الإقليم، حرفة الرعي.
    النظام الإداري
    تخضع قبيلة الأشراف لأنظمة الإدارة الأهلية التي تنظم العلاقة بين مختلف القبائل من جهة، وبينها وبين الدولة من جهة أخرى، وتختلف التسميات لهذه التقسيمات بين السودان وإرتريا، لكنهم عموما ينضوون تحت نظارات لقبائل كبيرة تمنحهم عموديات منفصلة لفروعهم حسب أماكن تواجدهم، والثابت أيضا أنهم ظلوا يتمتعون بأوضاع متقدمة ونفوذ جيد وكلمة مسموعة في النظارات التي تمثلهم. وفي ذات الإطار، توجد نقابة للأشراف تعنى بحفظ أنسابهم وتوثيقها ومراجعتها، بدأها جدهم الشريف محمد بن الحسين، حيث أوكل امرها لإبنه الشريف عبد الله، ثم انتظمت أعمال النقابة لاحقا، ومقر هذه النقابة في مدينة سواكن حتى اليوم، وما زالت تقوم بوظيفتها في خدمة أنساب أبناء الشريف محمد بن الحسين. ولعب الأشراف أدورا ذكرها لهم التاريخ في نشر الإسلام وسط القبائل المسيحية وغيرها، خاصة في ارتريا، كما لعبوا دورا مهما أيضا في نشر تعليم القرآن وغيره من علوم الدين الإسلامي، وقد ظلوا يحظون بمكانة خاصة بين مختلف قبائل المنطقة، فاحترام السادة الأشراف سلوك شعبي أصيل لدى المسلمين في كل مكان


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:51 pm