منتدي مخصص لأنساب الأشراف والتعارف وصلة الرحم بينهم


    الشريف محمد إدريس الامين عبدالله الإدريسي

    شاطر

    Admin
    admin
    admin

    المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 22/11/2009

    الشريف محمد إدريس الامين عبدالله الإدريسي

    مُساهمة  Admin في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 4:13 am

    محمد إدريس الإدريسي :
    من احفاد الشريف عبدالله الوزاني . والده إدريس الأمين ولد بالولاية الشمالية في السودان بعد ان جاء الشريف الامين عبدالله موسي بن الحاج عبدالله بن إدريس (الاخ الاكبر للشريف احمد بن إدريس)- وتزوج ( شموم بنت إدريس بن الحسن بن رحمه بن أحمد بن حمد بن سرور بن سرار بن سوار بن محمد (شايق) بن الأمير حميدان العباسي نسبا )من قبيلة الشايقية العباسية النسب فانجب منها إدريس وبنت واحده اسمها عشمانه ثم توفي الامين وتنقل إدريس بين مصر (رباط المغاربة) ودراو وقوص وقنا والزينية ومدينة دنقلا شمال السودان حيث كان يركب الخيل ويشتري ويبيع في الأبقار ثم استقر به المقام بين أخواله في منطقة مورا ووهبه خاله موسي جزء كبير من الأراضي الزراعيه التابعه له وزوجه ابنته فاطمه بعد أن تزوج من أم الحسن بنت كرجويل وولد منها ابنه محمد والذي نريد الحديث عنه .

    ولد الشريف محمد إدريس في عام 1865 م بعد أن تزوج والده الشريف إدريس الأمين من زوجته الأولي أم الحسن بنت عبدالرحيم (الملقب ب كرجويل)ورزق منها بثلاث بنات : فاطمة وعائشة وعشمانه ثم بعد ذلك ولد منها محمد ثم تزوج الشريف إدريس زوجته الثانية وهي فاطمة بنت موسي وولد منها أحمد و بنته شموم (التي سماها علي أمه ) .
    كان إدريس رجلا صالحا و قد ذكر عنه أنه كان فارسا يركب الخيل وله مجموعة ضخمة من كلاب الصيد يخرج بها إلي الخلاء ويصطاد ويظل في الخلا فترات طويلة وربما يصاد كما ورد عنه أن لديه مجموعة من العبيد يعملون في خدمته ويعرفون في ذلك الوقت بالأتباع ونقلا عن الشيخ عثمان النوش أن إدريس هذا كان طويلا جدا وضخما وله شارب ضخم ولونه ابيض لوحته الشمس حتي اصبح ازرقا وكانت له قوة هائلة ورثها عنه ابناءه وبالتحديد ابنه محمد الذي تروي عنه قصه حتي يومنا هذا عن قوته الهائلة هذه وإدريس رحمه الله كان من حفظة كتاب الله عز وجل ... بعد أن تزوج إدريس من فاطمة بنت موسي (خاله) وهبه موسي نصف أراضيه الزراعيه علي أن يقوم بمتابعتها وكان لدي إدريس خبرات أخري مثل صيانة حلقات السواقي وصناعة المراكب .
    محمد إدريس اشتهر بصنعه واحدة وهي أنه جزار له عدد من الأبقار والعجول التي كان يرعاها حول النيل ويسافر إلي مناطق دنقلا ويبيع ويشتري ثم يعود بها علي ضفاف النيل حتي منطقة مورا حيث ارض والده الزراعية . من القصص التي تروي عن قوته الهائلة : أنه كان في مرة يرد الماء بأبقاره وعجوله علي نهر النيل وظهر تمساح ضخم وخطف أحد العجول ودخل به إلي الماء فلحق به محمد إدريس وأمسك بذيل (ذنب) العجل وقام بلفه حول ساعده الأيمن ثم ارتكز علي رجله وانتزع العجل من البحر انتزاعا أخرج العجل والتمساح وهو ممسك به خارج الماء فاطلق التمساح صرخه وفر هاربا إلي الماء مرة أخري . وكان مشهورا بأنه يحمل العجول علي كتفه والأبقار . ومما يروي عنه أحد أحفاده (اسماعيل عبدالله محمد إدريس) يقول : قال لي ابي (عبدالله) أن يد جدي محمد كان بها أثرا للحريق فسأله ذات مره : يا أبي ما هذا الحريق في يدك ؟؟ فقال له : نفس التمر (البلح) . وكانت القصة أن محمد إدريس ينام كل يوم علي الرمال خارج المنزل وكل يوم يقوم ابنه عبدالله بتجهيز (صفيحة) وهي اناء حجمه (40 سم * 40سم *45 سم ) فيملأها بالبلح عند مغيب الشمس ويضعها له علي القوز (الكثبان الرميلة) خارج المنزل وعندما يعود محمد والده كان يتعشي بأكل هذه الصفيحة وعند الصباح يجد نواة البلح فقط مع العلم بأن المنطقة شديدة البرد وكان يضع يده علي وجهه وينام فكانت أنفاسه حارة جدا ومع الزمن بدأت الحرارة هذه تلفح في باطن الساعد ليده حتي تركت اثرا يشبه الحريق .
    محمد إدريس من حفظة كتاب الله عز وجل وهو رجل صالح عليه رحمة الله يخاف من أكل الحرام خوفا شديدا ومما يروي عنه أنه حدث نزاع بين اسرة آل حاج موسي الخليفة (خال إدريس) وبين اسرة (ناصر) حول منطقة أرض موازية لساقية ناصر ورفع الأمر للعمدة في ذلك الزمان وحكم بها لآل حاج موسي وبالتالي جاء منها نصيب للأدارسة أولاد محمد إدريس ولكن محمد تعفف منها وأبي وأخذ منها بعض أبناءه مثل عبدالله ابنه الكبير وحدث أن جاء مرة لزيارة ابنه عبدالله راكبا حماره الأبيض فقام عبدالله ليعلف حمار والده فسأله محمد : يا عبدالله من أين هذا القش ؟؟ فقال من زراعتي يا أبي ؟؟ فسأله : هل من ساقية ناصر ؟؟ فقال نعم فقال له : لا تعلف حماري من هذا القش فأنا متحسب الله ( تقال باللغة الدارجيه هكذا )من ساقية ناصر هذه .
    أولاده :تزوج من وداعه وهي فاطمة بنت ابراهيم كان ابوها أميرا وعمده في جزائر الأشراف في منطقة دنقلا شمال السودان ويقال أن جذورهم عربية من الأنصار الخزرج وخرج إخوانها للجهاد ضد الإنجليز في عام 1888م وجاء بها أبوها مع والدتها عند حدوث المجاعة التي حدثت متزامنة مع خروج المجاهدين وضاعوا في الخلاء وكان إدريس والد محمد يرسل أتباعه إلي الخلاء وهم يحملون ماء وتمرا (بلح) لينقذوا الناس التائهين من الجوع والعطش وصادف إدريس هذه الاسرة وبالكاد أنقذوا البنت الصغيرة وأبوها وكان قد كبر في السن جدا وتوفيت الأم وحملوا الأسرة إلي دارهم وبعد ايام من الأستضافة تعرف فيها ابراهيم علي الشريف ادريس قال له : أنا اريد أن أذهب للحج وأريد أن اترك ابنتي هذه وداعة لديك (أمانه) فإن يسر الله لي وعدت فسأعود وآخذها وإذا توفاني الله فأرجوا أن تكون وداعة لديك استلمها منك يوم القيامة . فقبل إدريس بذلك وقام بتربية البنت ولقبت وداعة حتي نسي اسمها الحقيقي (فاطمة) وعندما كبرت صار نساء المنطقة يقولون (إدريس يربي السحارة - يعني الساحرة -في بيته) لأنها كانت في غاية الجمال فاستدعي ابنه محمد وقال له : يا محمد إذا كنت تريد أن تصنع معروفا لتنال عفوي ورضائي(عفو الوالد) فتزوج من وداعة هذه . وفعلا تزوجها وولدت له :
    أم الحسن (بنت) - عبدالله - الامين - ابراهيم - علي - فاطمة (سميت باسم أمها) - التومة وحسني (توأمتان) - سعدي - إدريس - عبدالرحيم ، ثم تزوج محمد إدريس من زوجة أخري وهي سعدي بنت العجب وأنجب منها : الخضر - زينب - عمر .
    نسبه الشريف :
    هو محمد بن إدريس بن الأمين بن عبدالله بن موسي بن الحاج عبدالله بن إدريس بن محمد بن علي بن أحمد بن الطيب بن محمد بن عبدالله بن ابراهيم بن موسي بن الحسن بن موسي بن ابراهيم بن عمر بن أحمد بن عبدالجبار بن محمد بن يملح بن مشيش (سليمان) بن ابي بكر بن علي بن بوحرمه بن عيسي بن سلام العروس (سليمان) بن أحمد المزوار بن علي الحيدره بن محمد بن إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر بن عبدالله المحض بن الحسن المثني بن الحسن بن علي الكرار وفاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين .
    توفي محمد إدريس عليه رحمة الله ورضوانه عام 1948 م في منزل ولده الكبير عبدالله ودفن في مقابر سراج في منطقة موره
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:56 pm